الخميس، 22 نوفمبر 2012

في عُمان يُشرع الإنتحار .. لا أعلم


كابوس المجتمع
 شباب في مقتبل العمر يقضون في حوادث متعددة ليست للسرعة يد في هذا هو تهور مصرح به في ساحات الموت ما إن أقبل عيد الأضحى كثُرت برك الدم في أماكن متفرقة في ربوع هذا الوطن ليست أضاحي العيد المعتادة بل أضاحي الأفلاس الحكومي في التنمية الأجتماعية ، يوجد كم هائل من الشعارات في أروقة الحكومة فيما يخص شباب هذا الوطن إعلام مقيد يكتفي بطرح المُشكلات على خجل يوجد كم هائل من " إبر التخدير " يوجد كم هائل من الفراغ  لدى أبنائنا لم يتم توظيفه بالطرق الأمثل.
لا أعلم ماهية موجة التصريحات الأخيرة من بعض المسؤولين و الولاة وأعضاء من مجلس الشورى للتوجه لإنشاء حلبات لممارسة أكثر العادات الخطرة في مجتمعنا وهي التفحيط أو ما يعرف أيضاً بالتخميس لاأعلم لم لا تشدد العقوبة و الغرامة ؟ لماذا يشيد للموت حلبات دون رقيب أو حسيب ؟ لماذا يكون مقترح الإنشاء ونقاشه أسهل من محاربة هذه العادة التي لا تدل إلا على التخلف وإن هناك مسؤولين في هذا البلد يفضلون القيام بحل سريع غير مسوؤل مع شباب الوطن،هُناك كم هائل من عدم الأكتراث  لا أعلم ماهي المتعة في رؤية ذاك الدخان الملوث الناتج عن حرق الإطارات لا أعلم ماهي المتعة في رؤية كومة المعدن تِلك تتطاير بشكلٍ متعرج على الطريق تكاد أن تقتل قائدها ومن يشاهده .

 همسة لشباب وطني : جربنا هذه العادة فيما مضى لم تزدنا على معدل الرجولة شيء سوى إنتقاص من حق أنفسنا وتنكيلاً في قلوب أمهاتنا الله الله في أنفسكم و أهاليكم و كونوا على قدر الثقة.
 

لا أعلم من طرد الذئب وكسر نابه ، أعلم إن ناب الذئِب مازال قاتلاً  

بن ماجد 
Twitter : @iBnMD

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تغريدات بواسطة @_BinMajiD